الجمعة، 6 مايو 2011

التعلم باللعب كأحد الاستراتيجيات الحديثة في التدريس:

يعد التدريس باستخدام الألعاب التعليمية من أبرز طرق الاستراتيجيات التدريسية التى تراعى سيكولوجية المتعلمين فمن خلالها يصبح للمتعلم دور ايجابي يتميز بكونه عنصر نشط و فعال داخل الصف لما يتسم به هذا الأسلوب التدريسي من التفاعل بين المعلم و المتعلمين خلال العملية التعليمية و ذلك من خلال أنشطة و ألعاب تعليمية ثم إعدادها بطريقة عملية منظمة .
و تعتبر الألعاب التعليمية إحدى مداخل التدريس الرئيسية التي تهتم بنشاط المتعلم و إيجابيته و بتنمية شخصيته تنمية شاملة فى مختلف الجوانب لأنها تعنى بتجسيد المفاهيم المجردة .

خطوات تنفيذ الألعاب التربوية :-
أولاً:مرحلة الإعداد و التنفيذ : (1) وضع قائمة بالمواد و الأدوات المستخدمة في اللعب .(2) تجريب اللعبة قبل استخدامها .(3) تحديد وقت التنفيذ و مكانه .(4) تحديد خطوات التنفيذ .(5) تحديد الأدوار و وضع القوانين و شرح المعايير(6) تهيئة أذهان المتعلمين و تشويقهم للعبة ‘ و إثارة اهتمامهم و توضيح الفائدة من اللعب(7) تحقيق ما يتوقع تحقيقه بنهاية اللعبة فقد تتطلب اللعبة ترتيب صور أو كتابة اسم الصورة فى زمن معين  (8) مراعاة الفروق الفردية عند توزيع المتعلمين من حيث السرعة في الانجاز و القدرة على التركيز حتى لا تكون اللعبة سبباً فى إحباط المتعلمين .(9) الانتباه إلى مدى استجابة كل فريق للمنافسة .(10) عدم المقارنة بين أداء المتعلمين فى اللعبة بل تعزيز نقاط القوة و بث الحماس فيهم .(11) مشاركة المعلم في اللعبة فهى فرصة للاحتكاك بهم عن قرب .
ثانياً: مرحلة التقويم :
·       دون مقترحات لتقويم اللعبة بعد تنفيذها .
·       قدر جهود الجميع ولا تنقص من جهد أحد فالتقدير يؤدى إلي النجاح .
·       نوع الألعاب التي تؤدى إلى إكساب المهارات و الخبرات المختلفة .
إعداد:
 بوسي جابر كامل 
الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية 

الأربعاء، 4 مايو 2011

مشكللة نسيان الكتب والكراسات المدرسيه

عدم إحضار التلميذ ( أو نسيانه ) للكراسات و الكتب و الأدوات المطلوبة للمادة
، نرى عدداً من تلاميذنا كل يوم يفتقرون للكراسات والكتب المطلوبة ، إما بقصد منهم أو بغير قصد كنسيانها مثلاً ويؤثر هذا السلوك في أغلب الأحوال على تعلمهم للمادة ومشاركتهم الصفية وفي حالات متطرفة قد يؤول بهم لإجراءات عقابية قاسية من المعلم مسببة لهم معاناة نفسية وميولاً سلبية تجاه المادة الدراسية والمعلم معاً.
عدم إحضار التلميذ المتكرر للكراسات والأدوات والكتب المطلوبة وبالرغم من تذكير الأهل أو المعلم له ، وعدم إحضار التلميذ أحياناً للكراسات والأدوات والكتب المطلوبة نتيجة نسيان أو إهمال أو لمشاكل أسرية متفرقة. ومن العوامل المقترحة قد تكون : ميول التلميذ السلبية تجاه المعلم - ميول التلميذ السلبية تجاه المادة لصعوبتها أو عدم رغبته الذاتية في دراستها  - ضعف التلميذ في التخطيط والتحضير اليومي لدروسه بوجه عام - ضعف القدرة المادية لأسرة التلميذ لدرجة يصعب معها توفير المطلوب من كراسات و أدوات لأبنائها في بعض الأحيان خبرته لمشاكل نفسية أو أسرية تستهلك قسطاً كبيراً من اهتمامه وتركيزه - اتصاف التلميذ بعادة النسيان .
الحلول الإجرائية المقترحة :
مقابلة التلميذ والتعرف على أسباب ميوله السلبية تجاه المعلم أو المادة الدراسية ثم محاولة المعلم مباشرة لحذف أو تغيير الظروف أو الأسباب المثيرة لمثل هذه الميول.
مقابلة التلميذ والتعرف على نوع المشكلة الأسرية أو النفسية التي تعترض حياته الدراسية أو اليومية العامة ثم محاولة المعلم – كما نؤكد دائماً – الاستجابة للمشكلة إنسانياً وعلمياً وموضوعياً
تعلم التلميذ مهارة التخطيط والتحضير اليومي للدروس وذلك بإجراءات مثل الحث والاقتداء والمفاضلة والتشكيل والتسلسل والتلاشي وقد يراعي المعلم على كل حال الاقتراحات التالية:
أن يبدأ بتعليم مهارات التخطيط و تحضير الدروس للتلميذ من السهل إلى الصعب و من المحدود البسيط إلى المركب.
أن يشارك المعلم تلميذه في عمليات التخطيط والتحضير ثم ينسحب تدريجياً حتى يصل لمرحلة يستطيع معها الأخير التخطيط والتحضير ذاتياً مستغنياً عن أية مساعدة أو مساهمة خارجية .
 أن يعزز مباشرة السلوك التخطيطي الصحيح للتلميذ بوسائل ومعززات مناسبة يرضى عنها ويرغبها سواء كانت هذه رمزية أو مادية أو اجتماعية أو نفسية مستعملاً خلال ذلك الجدول الملائم لقدرة التلميذ ومدى تقدمه وحالته النفسية
توفير المعلم للتلميذ الكراسات والأدوات والكتب اللازمة من خزينة المدرسة أو صندوق الفصل أو بواسطة التبرعات المستترة غير المباشرة وذلك في حالة ضعف القدرة المادية للتلميذ و أسرته لشرائها ، ونقترح في هذا المجال كإجراء عملي سريع يستجيب المعلم من خلاله مباشرة لمثل هذه الحاجات الإنسانية أن يتوفر في كل فصل صندوق مناسب يضع فيه أفراد التلاميذ طوعاً المبالغ التي يريدون التبرع بها يومياً أو أسبوعيا أو شهرياً مهما كانت بالطبع قيمة هذه المبالغ يتسنى للمعلم تعزيز سلوك التبرع لدى تلاميذه بوسائل متعددة نفسية أو لفظية أو مادية بيولوجية ، إن الأمر الذي تجب مراعاته من المعلم عند توفيره لاحتياجات التلميذ هو السرية التامة مع احتفاظه بطبيعة الحال بسجل منظم لكافة الواردات والنفقات و إذا كانت مسؤوليات المعلم اليومية لا تسمح لمثل هذه العمليات يمكنه حينئذ تكوين جمعية من ثلاثة تلاميذ مثلاً تتولى تنظيم الأمر حيث تقوم في الأحوال العادية بالتعاون المباشر مع المعلم في سد حاجات أفراد الفصل من كراسات وأدوات وغيرها .
-
تدريب المعلم للتلميذ على التذكر وعدم النسيان إذا تميز الأخير بهذه العادة وذلك بالاستفادة من الإجراءات التالية :
 ربط متطلبات المادة من الكراسات والأدوات بخبرات أو أنشطة أو مهمات مفضلة من قبل التلميذ وتعزيز سلوك التذكر مباشرة لديه بتوفير الخبرة أو المهمة المستحبة له .

 تذكير المعلم للتلميذ بخصوص المطلوب من الكراسات و الأدوات والكتب يومياً ثم تخفيف عملية التذكير كماً وكيفاً والانسحاب تدريجياً حتى يصل المعلم لمرحلة يشعر معها بأن التلميذ قادر على تذكر واجباته اليومية بنفسه . يستعمل المعلم بالطبع المعززات وجداول التعزيز المناسبة لتشجيع التذكر وتقويته لدى التلميذ وإجراءات مثل الحث والاقتداء والتلاشي والغرامات الكلية المؤقتة والمتدرجة والربح المتدرج والتعزيز الاجتماعي بالأقران ووسائل الضبط الذاتي والتعزيز السلبي إذا كان ضرورياً ومفيداً .
-
ترتيب المعلم مع أسرة التلميذ لتوفير مكان واحد مناسب للدراسة وحفظ المواد الدراسية لمساعدة التلميذ على تجميع مواده و أدواته المطلوبة وتذكرها بسهولة من خلال تواجدها في مكان واحد ورؤيته المباشرة لها .
إعداد
منى عطيتو سلطان

الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية

الطريقة المعملية احد طرق التدريس الحديثة


هذه الطريقة يقوم التلاميذ بإجراء التجارب والفحوص بأنفسهم ويكون المعلم هو المرشد والموجه كما تنادى الدراسات التربوية الحديثة فهى تساعد التلاميذ على استخدام مستويات أعلى من التفكير كالمنطقي مثلا ،كما تساعد فى تنمية بعض الاتجاهات العلمية لدى بعضهم ، وتركز إستراتيجية التدريس المعملي على أهمية التعلم من خلال العمل  التجريب والاستكشاف  .
منى عطيتو سلطان

الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية

مكاسب تحققت من حضور دورة تدريبية

 حضرت دورة تكوينية فى كيفية التعامل مع طفل ما قبل المدرسة.  مدة الدورة/ تسعة أشهر ، التاريــــــخ/ من 26/9/2005 حتى25/5/2006 ، المكــــــان / كريتاس مصر بشبرا .





تعلمت فى هذه الدورة أشياء كثيرة ؛ من من الناحية العلمية عرفت:
1.       مهارات المعلمة المتميزة
2.       الوسائل التعليمية وطريقة صناعتها
3.       كيف أكتشف قدرات طفلى
4.       تحليل المشكلات...............إلخ

أما من الناحية العملية فتعلمت  :
·         الالتزام بوقت الحضور والانصراف وفترات الراحة
·         المشاركة الفعالة فى المناقشات داخل قاعة المحاضرات أو الأداء العملي داخل ورش الأنشطة أو حتى حفلات السمر الختامية الهادفة
·         الإنصات الجيد سواء للمحاضر...أو الزميل...أو المسئولين عن التدريب
·         الالتزام بقوانين المكان والمحافظة عليه حتى يخدمني ويخدم غيري
·         و تعلمت كيف أستطيع عمل رصد مفصل عن كل ما يدور خلال اليوم الواحد فى هذه الدورة

ومن خلال حفلات السمر الختامية تعلمت
·         الالتزام بقوانين كل لعبة والتفكير فى الهدف التعليمي منها
·         الامتثال لأوامر قائد الفريق أو المجموعة
·         العمل بروح الجماعة
·         السرعة فى أداء المهام المختلفة
·         قبول قرارات التحكيم بروح رياضية
·         تطبيق كل ما سبق وتعلمته مع أطفال المدرسة مع تبديل الأدوار.

عبير سمير
الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية
ومعلمة مبدعة إنشاء الله في المستقبل



المكاسب التي تحققت لدي حضوري برنامج الباس وي

المكاسب التي تحققت لدي حضوري البرنامج التدريبي
Pathways to higher education   
في كلية التربية بالغردقة لعام 2009 

  • التفكير السليم لحل المشكلات
  • التعاون والعمل الجماعي
  • وسائل التواصل مع الآخرين وطرق التعامل مع الرفقاء
  • التعرف على أشخاص جدد واختيار الأسلوب الملائم للحوار
  • الأبعاد المختلفة للنظر لمشكلة ما والخروج عن حدود المألوف في حلها
  • بعض الإسعافات الأولية الهامة
  • مبادئ الإحصاء وتطبيقها في الحياة الفعلية
  • كيفية الحصول على المعلومات من مصادر موثقة
  • كيفية عمل السيرة الذاتية وأهميتها
  • التفاوض أصوله ووسائله
  • إدارة الأزمات والمشكلات واتخاذ القرار الفعال
  • دراسة الجدوى وتطبيقاتها

نعمة محمد 
كلية التربية بالغردقة 

الثلاثاء، 3 مايو 2011

القصة كأحد الإتجاهات الحدبثة فى التدريس

القصة ودورها فى تربية الأطفال:
الإسلوب القصصى هو أفضل وسيلة تقدم عن طريقها كافة ما نريد تقديمه للأطفال سواء كان ذلك قيماًدينية أو أخلاقية أو معلومات علمية أوجغرافية أوتاريخية أوتوجيهات سلوكية وأجتماعية.
إن الإسلوب القصصىبما فيه من تشويق وخيال وربط للأحداث يمكن أن يكون الوعاء الذى نصب فيه كافة ما نريد تقديمه للأطفال

إختيار القصص :
1-لابد مراعاة الآتى عند إختيار القصة
2-أن تكون مناسبة لسن الأطفال
3-أن تكون مناسبة الطول
4-ألا تتضمن القصة ما يثير مخاوف الأطفال ولا تعطيهم مفاهيم خاطئة عن حقائق الحياة
5-البعد عن التعقيد
6-إختيار القصص التى تنمى الإهتمام بالأدب والفن والأخلاق والدين وقواعا السلوك  وتنمى الشعور بالمسؤلية.


أولا:قبل قص 
1-معايشة القصة والتعرف على شخصياتها وحفظ تسلسل أحداثها وإستخلاص الهدف منها , و التدريب علي القائها بالصوت و تعبيرات الوجه و حركات الجسم .
2- اعداد الوسائل المعينة علي قص القصة مثل: الصور و الرسوم و العرائس و المجسمات و الأقنعة - صور اللوحة الوبرة.

ثانيا:أثناء قص القصة.
1-استخدام اسلوب الحوار.
2-اختيار اليوم الملائم.
3-جلوس الأطفال بطريقة مريحة.
4-الترحيب بأسلة الأطفال.
5-الألقاءالمعبر و استخدام الصوت لنقل كافة التعبيرات.
6-اختيار الألفاظ المناسبة.
7-معرفة الراوي الجيدة بالقصة و الراوي الجيد هو الذي تبدو قصته و كأنها من ابداعه و خلقه.
8-روح الفكاهة و هي شرط من شروط اقبال الأطفال علي الاستماع.
9-الاستعانة بالوسائل البصرية و السمعية.

ثالثا:بعد قص القصة
1-الأطفال يقومون باعادة قص القصة مرة مستخدمين الوسائل المعينة و مرة بدون استخدامها.
2- أسئلة و حوار حول مواقف القصة مثلا:(اختيار أسم أو خاتمة جديدة للقصة-تغيير أحد مواقف القصة).
3-تمثيل مواقف من القصة.
4-يرسم الأطفال مواقف من وحي القصة.
5-يصنع الأطفال أشياء مرتبطة بالقصة من خلال البيئة.
6-يقص الأطفال قصص مشابهة في المضمون و الموضوع.





عبير سمير
الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية
ومعلمة مبدعة إنشاء الله في المستقبل

أوجه القوة و الضعف فى آدائى التدريسى داخل الفصل

أعمل فى مدرسة تجريبية لغات مشتركة. يومان فى مرحلة ال k.g  و ثلاثة أيام فى الثانوى ، وشتان ما بين المرحلتين.
ربما أربكنى هذا الوضع فى البداية ولكن بالممارسة تعلمت  و إكتسبت أشياء كثيرة منها أن أفصل بين المرحلتين من ناحية الخصائص السنية و النفسية والتربوية.

مرحلة ال k.g
بصفة عامة تعلمت ان أتقمص روح المرحلة السنية ، فمع الأطفال لابد أن أعيش وأتصرف كالأطفال .بمعنى أن أقفز... وألعب ...وأضحك على أشياء بسيطة ...و أحس بدموعهم ...وأقدرشكواهم ...وأكون ميزان العدل المؤسس للصواب والخطأ فى تصرفاتهم مع بعضهم البعض .
لقد إكتشفت أن هذه المرحلة من أصعب وأهم وأمتع مراحل الحياة ؛ فهى بمثابة القاعدة اللأساسية لبناء شخصية سوية قادرة على الحياه بصورة طبيعية 

مرحلة الثانوى
فى البداية تعاملت معهم بحذرٍ و حدةٍ حتى لا يفلت منى زمام الأمر؛ وإكتشفت أنى أخطأت التقديرلكيفية التعامل معهم.

فالبنات منهم يرقبن كل حركة أو كلمة تخرج منى حتى مظهرى طريقة كلامى آدائى. وهم على إستعداد لإستفزازأى من يتعامل معهن بتعالى أوحدة أو من يعاملهن معاملة أطفال0
كان لابد أن أعيد حساباتى .كان لابد أن أعيش مرحلتهم السنية و كأن عمرى لا يتعدى العشرين ولا ينقص عن الخامسة عشرفأصاحبهن ....و اقدر رقة مشاعرهم....أهتم بتفاصيلهم الصغيرة فى الأمور....أكون قدوة لهم فى الملبس والمظهر دون توجيه نصائح مباشرة لأن النصيحة المباشرة تفهم و كأنها نقدخصوصاً فى هذه السن الحرجة

الأولاد...لقد إكتشفت أن المفتاح الذهبى فى التعامل معهم أن تعطى كل منهم الإحساس برجولته؛وأنهم شباب واعد لكل منهم دورمحدد يقوم به ولايمكن الإستغناء عنه او تبديله بآخر

فى النهاية وصلت إلى تلك الإحساس الرائع وهو:عندما أسيرفى أى من طرقات المدرسة أجد البنات تندفع نحوى و تقبلنى بحب وكأنى الصديقة الحميمة لهن . 
أما الأولاد فهم  على إستعداد لتقديم أى مساعدة لى مهما كانت صعوبتها.إنهم قوة إنتاحية مبدعة ينقصها القيادة والأرشاد البسيط ليكونوا بذرة لمجتمع أكثر روعة و تجديد و إشراق .
أعترف أنى لأول مرة  أعيش مراحل العمرمن جديد وبإستمتاع كامل بدءاً من ممارسة الإمومة لطفلى الرضيع ....مروراً بالطفولة المبكرة فى ال k.g ....ثم المراهقة و الشباب فى الثانوى ....وأخيراً...القيادة والمسؤلية كمدرسة فى منظومة التربية والتعليم.

والآن 
إكتسبت نقاط قوة كثيرة منها:
أستطيع عمل أرضية طيبة للعلاقة بينى وبين التلميذ
أعرف كيف أطوع المادة العلمية لتتناسب مع الوقت المحدد لها
أعرف كيف أكتشف ميول الطالب وكيفية الأستفادة منها فى نواحى إبداعية مختلفة
لا أخجل من كلمة (لاأعرف) وأجعلها بداية لتعلم شىء جديد
أطلب مساعدة  الاصغرسناً اوعلماً وأتعلم منهم دون حرج طالما إحتاج الأمر
شديدة الدقة فى عملى عن طريق  وضع الخطة وتوزيع الأدواروالتنفيذ لإخراج العمل فى أكمل وجه

ومع ذلك فلدى كثير من نقاط الضعف منها
كثير من الخجل يجعلنى أعمل دائماً  من خلف الستار
أستخدم اللين والحوارفى معالجة كافة الأمور مع أن الشدة مطلوبة أحياناً
لا أستطيع التعامل مع إدارة مدرسة لا تتفهم إسلوب عملى و هذا يؤثر كثيراً على مدى إنتاجى فى العمل
أعطى وقتاً كثيراً ادقة العمل على حساب تنفيذ الكم المطلوب



عبير سمير
الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية
ومعلمة مبدعة إنشاء الله في المستقبل

ما يتعلمه الطفل........هو ما يتعايش معه.

إذا عاش الطفل منتقداً.....................................سيتعلم الادانة
إذا عاش الطفل فى جو عدائى...........................سيتعلم العنف
إذا عاش الطفل فى جو من الإستهزاء  به ............سيصبح إنساناً خجولاً
إذا عاش الطفل شاعراً بالعار...........................سيتعلم كيف يشعر بالذنب

إذا عاش الطفل فى جو التشجيع .......................سيتعلم الثقة بالنفس
إذا عاش الطفل فى جوالإمتداح ........................سيتعلم كيف يقدر الآخرين
إذا عاش الطفل فى جو الإستقامة.......................سيتعلم العدالة
إذا عاش الطفل فى جوٍ آمن..............................سيتعلم الإيمان
إذا عاش الطفل فى جو القبول ..........................سيتعلم كيف يحب نفسه
إذا عاش الطفل محاطاً بجو الصداقة والود...........سيتعلم كيف يحب العالم كله



الكاتب/دورثى لو نولث



اعداد عبير سمير 
طالبة بكلية التربية بالغردقة 
ومعلمة مبدعة إنشاء الله في المستقبل 

من هنا أبدأ

من تصوراتى الشخصية فانه اذا أتيح لى ان أربح مليونا من الدولارات لكن فى المقابل أدمر صحتى ،فأنا هنا قد دفعت ثمنا غاليا . واذا حققت نجاحا هائلا فى مجال مهنتى و أصبحت أفضل انسان على وجه الأرض فى تلك المهنة ، ثم فاجأنى أحد أبنائى آتيا الى
ويقول 
"هل تعلمى يا أمى كنت أود لو ادخرت بعض من وقتك لى و أنا فى طور النمو . ربما لو منحتينى قليل من النصائح التى تعطيها بكرم للآخرين لما فشلت فى حياتى  و تحولت الى تلك الكارثة التى ترينهاالآن أمامك "


أؤكد لكم أن هذا الكلام سيمزق قلبى ،لأنى فى الواقع أحب أبنائى ..... لذا علي كل معلم وكل معلمة ايجاد رابط من الاتصال مع أولياء الأمور للعمل معا على اعداد مواطن قادر على تكيف مع متطلبات ومتغيرات المستقبل الاتصال واحداث تغير يستفيد منه المجتمع في المستقبل 


عبير سمير 
طالبة بكلية التربية بالغردقة 
ومعلم مبدعة إنشاء الله في المستقبل 

الأحد، 1 مايو 2011

التاخر الدراسى كأحد المشكلات التعليمية التى يعانى منها التلاميذ K والحلول المقترحة لها

تعتبر مشكلة التأخر الدراسي من اكثر المشكلات التربوية شيوعاً ، وقلما يخلو فصل دراسي من وجود مجموعة من الطلاب يعجزون عن مسايرة زملائهم في التحصيل واستيعاب المنهج المقرر وفي بعض الأحيان تتحول هذه المجموعة إلى مصدر شغب داخل الصف مما يصدر عنه اضطرابات في العملية التربوية وذلك مما يعانيه المتأخرون دراسياً من مشاعر النقص وعدم الكفاءة والإحساس بالعجز عن مسايرة زملائهم .

واقترح بعض الحلول لعلاج مشكلة التأخر الدراسي منها ما يلي : 
العلاج المعرفي : وذلك ببناء أفكار إيجابية عن أهمية التعليم ودوره في تقدم الفرد  والأمة .
التشكيل : حيث يتم تحديد نقاط الضعف في عملية التعلم لمادة معينة . ثم نبدأ بتعليم المتأخر بصورة تدريجية الأساسيات والمهارات اللازمة لتعلم المادة حتى نصل إلى الهدف المطلوب .
العلاج التوكيدي : ويقدم هذا الأسلوب للطلاب الذين يرجع تأخرهم إلى عدم ثقتهم بأنفسهم أو بناء أفكار سلبية عن قدراتهم . ويهدف هذا العلاج إلى تنمية الثقة بالنفس وتنمية مفاهيم إيجابية عن الذات .
النمذجة : وذلك عن طريق تعليم الطالب عادات دراسية جيدة ، وتنظيم أوقات الفراغ ، وأهمية التعليم ودوره في التقدم والارتقاء من خلال عرض النماذج السلوكية ( عبر الأفلام التعليمية أو التلفزيونية أو بضرب أمثلة من الواقع )
التعزيز الإيجابي : أي تقديم المكافآت لنجاحات الطالب سواء كانت مادية او معنوية

مها عبد المحسن عبد الحفيظ
كلية التربية بالغردقة 

أرى أننى أمتلك نقاط وأوجه قوة فى أدائى التدريسى داخل الفصل هي


 وفق ما تعلمت من الأساتذة والخبراء ، وبتأمل ممارستي التدريسية أرى اننى امتلك مهارة مراعاة الفروق الفرديــة، وأمتلك الثقــــــة في النـفـــــــــس .وإمكانية توصيل المعلومــــــة بسهولــه . والحركـــة المناسبة داخــــــل الفصـــــل وفق متطلبات الموقف.


مها عبد المحسن عبد الحفيظ
كلية التربية بالغردقة

بعض الأفكار التى تعلمتها من زملائى والمشرفين فى التربية العملية

أن أكون قدوة للتلميذ داخل وخارج المدرسة ، التحضـــير الجيـــد للـــــدروس أولا بـــأول ، كـــيفــــية إدارة الوقــــت داخـــل الفصــــل ، كيفية التحكم في انفعالاتي عند ظهور بعض السلوكيات غير المرغوب فيها ، كما تعلمت بعض طـــــرق المتنوعة للتعــــــــــامل مــع الطــــــــلاب ، وتنويع الوسائل التعليمية الموقف التعليمي، التعــاون مع الزملاء والإدارة في كـــل المـــواقـــف ، مراعـــاة الجوانب  الإنسانية لدى التلاميذ ، وفنيات مراعـــاة الفــــروق الفرديــــة.

مها عبد المحسن عبد الحفيظ
كلية التربية بالغردقة

من الخبرات المهمة التى اكتسبتها من زملائى والمشرفين أثناء التربية العملية

أرى أن التربية العملية كانت مرحلة مهمة في حياتي حيث استفدت منها العديد من الخبرات من خلال معايشتي للموقف المدرسي  ، ومن الخبرات  التي اكتسبتها  : فنيات التعامل مع أشخاص لديهم خبرة واسعة في مجال التدريس ، التعاون والمشاركة مع زملائي  
.التعرف على مراحل عمرية ومناهج ، مختلفة ، التأقلم مع الجو الدراسي وكيفية عمل الجداول وتوزيع الحصص ، كيفية إدارة الفصل والتعامل مع التلاميذ .

                                          مها عبد المحسن عبد الحفيظ
كلية التربية بالغردقة

السبت، 30 أبريل 2011

هذه مجموعة من الأفكار التي تعلمتها من زملائى والمشرفين فى التربية العملية


أن أكون قدوة للطالب داخل وخارج المدرسة ، التحضـــير الجيـــد للـــــدروس أولا بـــأول ، كـــيفــــية إدارة الوقــــت داخـــل الفصــــل ، كيفية التحكم في الأعصاب عند ظهور سلوكيات غير مرغوب فيها ، طـــــرق مختــلفــــة للتعــــــــــامل مــع الطــــــــلاب ، تنوع الوسائل التعليمية وأهميتها في الموقف التعليمي ، التعــاون مع الجميع وفي كـــل المـــواقـــف ، تقديم المعلومات بضمير خالص ، كيفية توصيل المعلومات بأكثر من طريقة ، الحـــرص على حسن المظــــهر الشخصي ، الابتعـــــــــــاد عــــــــــن اللازمة في الحديث ، حســـــن التصـــرف في المواقف الحرجة ، الاهتمام بتحقيق الأهداف الموضــوعـــــة ، الالتزام بالوقت المحــــدد لتحقيق الأهداف ، تعرفت على طرق عديدة لأسلوب التمهيد للدرس ، ضـــــــرورة تحقــيـــق العـــــــــدل بين الطلاب ، التركيز على مشاركة الطلاب والتعاون بينهم وبيني خلال العملية التعليمية ، ضرورة الاشــــــتراك في الأنشطــــة المدرسية مع الطلاب ، أن أكون مثقفة ، وواسعة الإطلاع ، ومواكبة لعصور التقدم ، الإلمام بالأحــــــــــــداث الجـــــــــارية ، متابعة كل ما هو جــــــديـــد في مجـــــــــــــــال تخصصي ، الاتصال بأوليـــــــاء الأمـــــور وبالإدارة المـدرسيـــــة ، تكوين علاقــــــات ايجــــابيــة وطيبــة مع كــــل الأطراف ، الإخلاص في العمــــل ، الاعتــراف بالخـــطأ عند حدوثه، أهمية تشجيع الطلاب وإثارة دوافعهم نحو التعلم ، مراعـــــــــــــــــــــــــــــاة الله في كــــل عمل .

إعداد
سالي عادل محمد محمود الكيلانى
كلية التربية بالغردقة 

*ردود أفعال زملائى عن أدائى التدريسى داخل الفصل*


*ردود أفعال زملائى عن أدائى التدريسى داخل الفصل*


- فى البداية انتابنى التوتر و القلق و ذلك لاحظه زملائى.
- التمهيد للدرس.
-التحضير الجيد للدرس.
-التسلسل المنطقى فى شرح الدرس - استخدام الوسائل التعليمية الامتنوعة فى ضوء احتياجات الدرس.
-العطف الزائد مع التلاميذ - الصوت المنخفض - التعزيز الفورى - التنوع فى طرق التدريس.
- التفاعل مع الطلبة - استخدام التقويم القبلى و النهائى.




شيماء محمود عبدالوهاب محمد
الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية

من الاستراتيجيات الحديثة فى التدريس

" من الاستراتيجيات الحديثة فى التدريس "
أولا : " طريقة الأسئلة "

* شروط طريقة الأسئلة :-
  1. التحضير الجيد للموضوع الذى سيتناوله المدرس من خلال طرح الأسئلة .
  2. لا يصبح المدرس هو الشخص الوحيد المسئول عن طرح الأسئلة بل يتيح فرصة السؤال للطلاب .
  3. ألا تخرج أسئلة واجابات الطلاب عن الموضوع المحدد للمناقشه .
  4. أن تصاغ الأسئلة من اشياء بسيطة ميسرة يفهمها الطلاب .
  5. أن يكون المدرس متيقظا عند استخدامه لطريقة المناقشة
  6. أن تكون صياغة السؤال واضحة لغويا ومحددة الهدف .
  7. أن يتحدى السؤال ذكاء الطالب ويجعل تفكيره يعمل .
  8. أن يتحلى المدرس طول ادارته للدرس بروح طيبة ولايتركها تهبط .
  9. على المدرس تلقى كل اجابة بوجه بشوش وروح طيبة .
  10. ألا يقبل من طلابه غير الاجابات الواضحة والمحدد .
* ايجابيات طريقة الأسئلة :-

  1. من خلال اجابة الطلاب على الأسئلة يتمكن المدرس من معرفة ما يدور فى أذهانهم من أفكار .
  2. يمكنه أن يعرف ما اذا كان طلابه يعون شيئا من الحقائق حول موضوع الدرس أم لا .
  3. يستطيع المدرس من طريقة الأسئلة أن ينمى قدرة الطلاب على التفكير .
  4. يستطيع المدرس من طريقة الأسئلة أن يستثير الدافعية لدى طلابه نحو التعلم .
  5. اذا اتبع المدرس اسلوب تربوى فى القاء الأسئلة يجعل طلابه ينظمون افكارهم .
  6. تفيد المدرس عند مراجعة الدروس لمعرفة ما تحقق من اهدافها .
  7. من خلالها يتمكن الطالب من التدريب على مهارة التعبير عن ذاته .
  8. يساعد المدرس على تشخيص نقاط الضعف والقوة لدى طلابه .
  9. تركز هذه الطريقة على استخدام فكرالطالب ، لا مجرد ذاكرته .
  10. تنمى قدرته على مهارة صياغة والقاء الأسئلة .
* سلبيات طريقة الأسئلة :-

  1. اذا لم ينتبه المدرس لعنصر الوقت سوف ينتهى الوقت قبل أن يعينتهى لما خطط له أو لانجازه .
  2. يتورط بعض المدرسين فى الضغط على بعض الطلاب بالأسئلة الثقيلة التى تؤدى الى نفورهم من الدرس .
  3. هناك بعض الطلاب يوجهون الأسئلة الكثيرة للمدرس ليمنعوه من توجيه الأسئله اليهم ليحدد مستواهم الحقيقى .
  4. اذا انشغل المدرس بالاجابة على اسئلة الطلاب فذلك يجره بعيدا عن نقاط الدرس الأساسية .
ثانيا : " طريقة المشروع "

# هـــى احــدى طرق التدريـــس الحديثــة والمتــطورة المنــفذة فى البلاد المتقـدمــة ولاسيمــا الولايــــــات المتحـــدة ، وهى تقوم على التفكــيرفى كثيـــر مــن المشروعــــات التى تثيـــر الاهتمـــامـــات الشخصـــية للطـــلاب ، وأهــداف المنهـــج الموضوع من قبـــــــــل الخبراء ،
تجمع هذه الطريقة بين القــــــراءة ، وبين الاطـــــلاع على المشــــروع ، والخــبرة العلمـــــــــية 
،والممـارســــــات النشـــطة التـى يقــــوم بهـــــا الطـــــــــلاب #

اعداد

سالى عادل محمد محمود الكيلانى

الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية

الجمعة، 29 أبريل 2011

أهم الخبرات التى أكتسبتها من المشرفين فى التربية العملي

أهم الخبرات التى أكتسبتها من المشرفين فى التربية العملي
التربية العملية الوسيلة التى يترجم فيها الطالب ما تعلمه من طرق التدريس ,وتنمية الاتجاهات نحو التعلم
هدفها اعداد المعلم قبل الخدمة ليقوم بدور المعلم بكفاءة
و من هذه الخبرات
-التخطيط الجيد للدروس - سير الدرس من الجزئيات الى الكليات -استخدام الوسائل التعليمية المتنوعة كالالعاب التعليمية
-افساح المجال امام الطلاب للحوار و المناقشة
-مراعاة الفروق الفردية
-استخدام التقويم القبلى و النهائى
-التعزيز الفورى للطلبة
-توفير الرعاية التربوية للفئات المختلفة للطلبة

اوجه الشكر و التقدير للدكتور حسين عبدالباسط و الدكتور أحمد عبد الحميد لما تعلمته عند تدريسهم طرق التدريس حيث أكتسبت خبرات تدريسيةفي الدراسات الاجتماعية


 شيماء محمود عبدالوهاب محمد
الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية 

أهم الخبرات التي أكتسبتها من المشرفين فى التربية العملى

أهم الخبرات التي أكتسبتها من المشرفين فى التربية العملى
*التحكم و السيطرة فى الفصل
*استخدام الوسائل التعليمية
*جذب انتباه الطلبة
*التنافس الشريف بين الطلبة
*مراعاةخصائص الطلبة
*التقرب الى الطلبة
*تحضير الدرس فى ضوء الاهداف التعليمية
*مواجهة المشكلات و وضع حلول لها
*الثقة بالنفس


اية محمد سليم محمد
الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية


الخميس، 28 أبريل 2011

تصور مستقبلى للارتقاء بادائى التدريس
استخدام الوسائل التعيمية فى تدريس الدراسات الاجتماعية وتشتمل على
*العروض التوضيحية
يمكن استخدام العروض التوضيحية في تحديد الزمن , بإستخدام الخرائط والرسوم البيانية , وكيفية قياس البعد بين مكانين على الكرة الأرضية , وكيفية ممارسة حق الانتخاب وتطور أساليب التعامل التجاري , وتحويل العملات , وكيفية إبداء الرأي والاشتراك في المناقشات .. الخ . وتمتاز العروض التوضيحية بأنها :

ـــ تنمي القدرة على الملاحظة وإدراك العلاقات , وذلك من خلال ما يتم من عرض الادوارمن قبل المعلم والتلاميذ .

ـــ تكسب القدرة على تحمل المسؤولية ومجابهة الواقع دون تردد وارتباك من جراء اشتراك التلاميذ في تلك العروض جزئياً أو كلياً .

ـــ توطد العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ والمعلم , من خلال تبادل وجهات النظر ومنا قشة المشكلات المتعلقة بة .
*الصور
تقوم الصور والرسومات بدور أساسي في تعليم المواد الاجتماعية ,ذلك أن الصور تساعد على توضيح معنى الكلمة , وإبراز معاني الأفكار والعلاقات التي لاتتوضح من خلال الشرح والتفسير وتعد الصور سجلا ً دقيقاً لكثير من الظواهر التي يجب الاتصال بها مباشرة لندرتها أو خطورتها أو كبرها أو صغرها , فهناك صور الشخصيات التاريخية البارزة , وصور الأسلحة وأدوات الصيد والزراعة والصناعة , وهناك صور للملابس والأزياء والعادات والتقاليد والمساكن والنقود والأسواق
 ।

شيماء محمود عبدالوهاب محمد

الفرقة الرابعة اساسى شعبة الدراسات اجتماعية